JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

Startseite

التمييز بين الشخصية المزدوجة والفصام في علم النفس

 هل تحاول فهم الاختلافات بين الشخصية المزدوجة والفصام في علم النفس بشكل أفضل؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذه المدونة لك. هنا، سنناقش أوجه التشابه والاختلافات الرئيسية بين هذين الشرطين، بالإضافة إلى توفير بعض الموارد لمزيد من الاستكشاف.

مقدمة في الشخصية المزدوجة والفصام

الشخصية المزدوجة والفصام هي أمراض عقلية يمكن أن تسبب للشخص تجربة شخصيتين مختلفتين، أو صعوبة التمييز بين الواقع والخيال. غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية المزدوجة من فترات من الارتباك والقلق والاكتئاب. قد يعانون أيضًا من الشعور بالذنب والعار بسبب عدم قدرتهم على التحكم في سلوكهم أو عواطفهم. قد يعاني الأشخاص المصابون بالفصام من الأوهام والهلوسة، بالإضافة إلى الكلام غير المنظم. قد يظهرون أيضًا انسحابًا اجتماعيًا وصعوبة في التركيز وقلة الحافز وتغيرات في أنماط النوم. عادةً ما يتضمن علاج الشخصية المزدوجة والفصام العلاج النفسي أو الأدوية أو كليهما. من المهم طلب المساعدة من أخصائي صحة عقلية مؤهل إذا كنت تعتقد أنك أو أي شخص تعرفه قد يعيش مع هذه الحالات.

ما اسباب انفصام الشخصية

السبب الدقيق لمرض انفصام الشخصية غير معروف، لكن يعتقد العلماء أن مجموعة من العوامل الجينية والبيئية والنفسية الاجتماعية قد تكون متورطة. يُعتقد أن الجينات تلعب دورًا في تطور مرض انفصام الشخصية لأنه يميل إلى الانتشار في العائلات. العوامل البيئية والنفسية الاجتماعية، مثل الإجهاد أو الصدمة، قد تزيد أيضًا من خطر الإصابة بهذا الاضطراب. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن بعض الاختلالات في كيمياء الدماغ مرتبطة بتطور الفصام.

ما هو اضطراب الهوية الانفصامية (DID)؟

اضطراب الهوية الانفصامي (DID)، المعروف أيضًا باسم اضطراب الشخصية المتعددة، هو حالة صحية عقلية تتميز بوجود هويتين أو أكثر من شخصيتين مميزتين داخل نفس الفرد. يُعتقد أن اضطراب الشخصية الانفصامية ناتج عن صدمة الطفولة الشديدة، ويقدر أنه يؤثر على ما يصل إلى 1٪ من السكان. أعراض اضطراب الشخصية الانفصامية تشمل فقدان الذاكرة، عدم السيطرة على أفعال الفرد، ووجود هويات مميزة قد يكون لها حتى أسماء وأعمار وجنس ومهن مختلفة. قد يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الانفصامية أيضًا من محفزات تجعلهم ينتقلون بين الهويات. يهدف علاج اضطراب الشخصية الانفصامية إلى مساعدة الناس على دمج هوياتهم في واحدة، على الرغم من أن هذا ليس ممكنًا دائمًا. في هذه الحالات، يكون الهدف هو تحقيق التفاعل بين الهويات وخلق نمط حياة متوازن.

ما هو الفصام؟

ربما سمعت عن مرض انفصام الشخصية، لكن هل تعرف ما هو؟ الفصام هو اضطراب عقلي خطير يؤثر على قدرة الشخص على التفكير والشعور والتصرف. إنه اضطراب في الدماغ يشوه الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى الواقع، مما يؤدي إلى الارتباك وصعوبة التمييز بين ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي. قد يعاني الأشخاص المصابون بالفصام من الهلوسة (رؤية أو سماع أشياء غير حقيقية) أو الأوهام (معتقدات عميقة الجذور على الرغم من وجود أدلة على عكس ذلك). قد يجدون أيضًا صعوبة في التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم. يمكن أن تختلف أعراض الفصام في شدتها وتشمل الكلام والسلوك غير المنظمين، ونقص الحافز، والانسحاب الاجتماعي. عادةً ما يتضمن علاج مرض انفصام الشخصية مزيجًا من الأدوية والعلاج النفسي والدعم من العائلة والأصدقاء. مع العلاج المناسب، يمكن للأفراد المصابين بالفصام أن يعيشوا حياة منتجة ومُرضية.

التمييز بين الأصوات في إضطراب الشخصية الإنفصامية والفصام

يتمثل الاختلاف الرئيسي بين اضطراب الهوية الانفصامي والفصام في أن اضطراب الهوية الانفصامي ينطوي على شخص لديه شخصيتان مميزتان أو أكثر، في حين أن الفصام هو مرض عقلي شديد يفقد فيه الأشخاص الاتصال بالواقع (الذهان). في مرض انفصام الشخصية، غالبًا ما يعاني الأشخاص من الهلوسة والأوهام والتفكير والكلام غير المنظمين وضعف التعبير العاطفي. من ناحية أخرى، يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الهوية الانفصامي من تغيرات شديدة في سلوكهم وعواطفهم، فضلاً عن فجوات في ذاكرتهم. قد يعانون أيضًا من تبدد الشخصية والغربة عن الواقع، وهو شعور بالانفصال عن الواقع. الفرق الآخر بين الاضطرابين هو أن الفصام من المرجح أن يكون ناتجًا عن عوامل وراثية، في حين أن سبب اضطراب الهوية الانفصامي لا يزال غير معروف. أخيرًا، عادةً ما يتضمن علاج اضطراب الهوية الانفصامي العلاج النفسي وأحيانًا الأدوية، بينما يتضمن علاج الفصام عادةً الأدوية المضادة للذهان.

الانفصال عن الواقع في إضطراب الشخصية الإنفصامية 

اضطراب الهوية الانفصامي، المعروف سابقًا باسم اضطراب الشخصية المتعددة، هو مرض عقلي ينقسم فيه إحساس الشخص بالهوية إلى شخصيتين متميزتين أو أكثر. يمكن لهذه الشخصيات المميزة أن تتصرف بشكل مستقل ويمكن أن تجعل الشخص يشعر بالانفصال عن الواقع. يمكن أن يتجلى هذا الانفصال بعدة طرق، بما في ذلك التصرف بشكل غريب، والانزعاج من وجود الآخرين من حولهم، والشعور كما لو كانوا منفصلين بطريقة ما عن العالم. غالبًا ما يشعر الأشخاص المصابون باضطراب الشخصية الفصامية بالانفصال عن الواقع، ويمكن تجربة هذا الانفصال من خلال تبدد الشخصية أو الاغتراب عن الواقع. يتسم اضطراب تبدد الشخصية بشعور مستمر أو عرضي بالانفصال أو الابتعاد عن الذات. يمكن بسهولة الخلط بين اضطراب الشخصية الفصامية وانفصام الشخصية، وهو مرض عقلي حاد يعاني فيه الأشخاص من الذهان ويفقدون الاتصال بالواقع. قد يشمل علاج اضطراب الهوية الانفصامي مساعدة المريض على دمج شخصياته المختلفة، بالإضافة إلى مساعدته على التعامل مع انفصاله عن الواقع.

NameE-MailNachricht